
غداً نلتقي... بانتظار البلاد
هربت البطلة من الموت في بلادٍ تأكلها الحرب، إلى لبنان، لتعيش قصّة حب بموزاته، حينما اضطرت للعمل كمغسلة أموات، وأمضت أيامها العصيبة كمهجرّة بين مجموعة جيرانٍ سوريين فقراء حد العدم، استأجروا غرفاً ببناءٍ متهالك تركت الحرب الأهلية اللبنانية آثارها عليه.